Thu, Feb 26, 2026

ما قالته ميشيل أوباما لفيولا ديفيس قبل فيلم “السيدة الأولى”

ما قالته ميشيل أوباما لفيولا ديفيس قبل فيلم “السيدة الأولى”
  • Publishedيونيو 7, 2022

باريس – احتل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المركز الأول، متقدماً على زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية يوم الأحد، لكنه في طريقه لمواجهة أكثر تقارباً في الجولة الثانية مقارنة بما كانت عليه قبل خمس سنوات

في حين تشير استطلاعات الرأي إلى أن ماكرون سيحتفظ بالرئاسة في غضون أسبوعين، فإن نتائج الجولة الأولى تُظهر أن الرئيس الحالي لا يمكنه أن يكتفي بما حققه.

ستتمكن لوبان من الاعتماد على ناخبي إريك زمور، المحلل التلفزيوني اليميني المتطرف الذي تحول إلى سياسي، والذي دعا أنصاره إلى دعمها في 24 أبريل/نيسان. في المقابل، حقق جان لوك ميلانشون، السياسي اليساري المثير للجدل، نتائج أفضل من المتوقع، مما يُضفي قدراً كبيراً من عدم اليقين على المشهد الانتخابي نظراً لتنوع قاعدة ناخبيه. من المرجح أن يمتنع الكثيرون عن التصويت في الجولة الثانية، بينما سينقسم آخرون بين الرئيس الفرنسي ولوبان.

فيما يلي خمسة استنتاجات من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية:

“السياسة حرب بلا إراقة دماء، بينما الحرب سياسة مع إراقة دماء.”

يؤكد تكرار فرنسا لجولة الإعادة التي جرت عام 2017 التحليل السياسي لماكرون ولوبان: أن الانقسام بين اليسار واليمين لم يعد ذا أهمية في فرنسا، بل استُبدل بمعارضة بين كتلة رئيسية مؤيدة لأوروبا ومنفتحة على العالم الخارجي من جهة، والقوميين من جهة أخرى. وقد حقق كلا المرشحين نتائج أعلى مما حققاه قبل خمس سنوات، مما زاد من حالة الفوضى التي تعتري اليمين واليسار التقليديين. ارتفعت نسبة تأييد ماكرون من 24% في الجولة الأولى عام 2017 إلى 27.6% يوم الأحد، بينما ارتفعت نسبة تأييد لوبان من 21.3% إلى 23.4%.

الفجوة بينهما أكبر من سابقتها، مما يدل على أن ماكرون تمكن من حصد أكبر عدد من الأصوات رغم الجدل الذي أثير في المرحلة الأخيرة من الحملة، بما في ذلك الجدل حول إفراط الدولة في استخدام شركات الاستشارات. لكن كتلة اليمين المتطرف – مارين لوبان وإريك زمور والقومي نيكولا دوبون-إينيان مجتمعين – حصدت أكثر من 30% من إجمالي الأصوات.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *